أهلا وسهلا

إلى جميع زوارنا الكرام
نرحب بكم في هذه المدونة المتواضعة والتي تهتم بجميع ما يختص بتربية الأبناء
آملين أن تنال استحسانكم ورضاكم , وأن نرتقي دائما , ويداً بيد , إلى آفاق سامية , وأهداف نبيلة , في سبيل نشأة أسرة صالحة , تقوم ركيزتها في المقام الأول على التمسك بآداب الدين الإسلامي القويم , والأخلاق الإسلامية الرفيعة .

السبت، 31 أغسطس 2013

اجعلى طفلك يتجنّب الشتائم



يُردد الأطفال مع بداية تعلّمهم الكلام أغلب الكلمات والجمل التي تُقال أمامهم خصوصاً التي يقولها الأهل، ويرى الوالدين في ذلك سعادة كبيرة إلا أنهم لا ينتبهون إلى أن بعض تلك الكلمات تحمل الشتائم والتي تنعكس على سلوك الطفل بشكلٍ سلبي، لأن في معظم الأحيان ترافقهم إلى حين أن يكبروا ويعتادوا على ترديدها.


إن بعض تلك الألفاظ لا تكون لائقة وعند تكرارها لا تنمّ عن تربية سليمة للطفل، لذا على الآباء والأمهات بشكلٍ خاص الحذر منها، ولتجنّب ذلك نقدّم 7 نصائح تعوّدين بها طفلك على تجنّب الشتائم:


- إبدئي بنفسك اولا :
لأن من الطبيعي أن يُقلّد الطفل أبويه في التصرفات إيجابية كانت أم سلبية، إحرصي على تجنّب نطق الألفاظ النابية حتى لا يرددها طفلكِ بعد ذلك على مسامع الآخرين مما قد يسبب لك الإحراج في بعض الأحيان.


- تعاملي مع المشكلة بكل هدوء:
عند سماعكِ لطفلك يردّد الكلمات التي تحمل الشتائم تحدّثي معه بهدوء وأخبريه بأن مثل هذه الشتائم لا تليق به وأنه ما إذا خاطب الآخرين بها سيخاطبونه بنفس الشيء وهو أمر سيء للغاية.


- تجنّبي اللجوء إلى الضرب:
الضرب بجميع الأشكال والأحوال مرفوض لما له من آثار سيئة على نفسية وصحة الطفل، وقد يدفع بالطفل إلى تكرار نفس السلوك مرّة ثانية، لذا عليّكِ اللجوء إلى حلول أخرى مثل الحرمان أو عدم التكلّم معه.


- لا تغيّري ردّ فعلك:
إذا كرر طفلك نفس السلوك عليكِ أن تبقِ ثابتة على موقفكِ بالرفض، فتردّدكِ قد يُشعر طفلكِ بأن هذا التصرف شيء طبيعي.


- أطلبي من الأهل والأصدقاء أن يتوقفوا عن التلفّظ وإصدار الشتائم أمام طفلك ولكن بشكلٍ لائق حتى يتعاونون معكِ.


- شجعي طفلك على الكلام المهذّب ولا تنسِ أن تُثني عليه مما يدفعه إلى تكرار السلوك الجميل، ولا بدّ لكِ أن تُشعريه بذلك أمام الجميع.


- كافئي طفلك بما يشجعه ويحبّه مثل لعبة ما أو إحضار الحلويات له، فهذا من شأنه أن يشجعه.

تقدرى تهذبى أطفالك


إليك أهم طرق تهذيب الأطفال:
 المهلة:
 المهلة هي الأسلوب المناسب لتهذيب سلوك الطفل، وتعد المهلة أفضل أسلوب لعقاب الطفل على السلوك الخاطئ الذي يقوم به. حيث يتم ترك الطفل فترة من الوقت منفردا دون أن يتم التحدث معه لفترة من الوقت نتيجة لارتكابه سلوك خاطئ.
 ما هي سمات المهلة وكيف ومتى تستخدم لتهذيب الطفل؟
•عرفى طفلك أن فترة المهلة بمثابة عقاب للطفل على سلوكه الخاطئ.
• الامتناع عن الصراخ أو الصياح في وجه الطفل حينما يقوم بسلوك خاطئ .
• ترك الطفل بمفرده في غرفة بعيدا عن باقي الأسرة.
• إفهام الطفل أن المهلة ما هي إلا وسيلة لتهذيبه وإعادة تقويم سلوكه بشكل أخر، كأن تقول الأم للطفل حينما يخطأ كضربه لأخيه بأنها سوف تتركه بمفرده 7 دقائق لما ترتكبه من سلوك خاطئ، وبعد انتهاء المهلة على الأم أن تعرف الطفل أن هذا عقاب على ما ارتكبه.
• ترك الطفل 7دقائق إذا كان عنده 7 سنوات، وتبعا لسنه تحدد مدة المهلة في تهذيب الطفل.
• اختيار مكان مناسب للمهلة، لمساعدة الطفل على الهدوء وتجميع أفكاره وينصح بأن تكون مهلة تذيب السلوك في غرفة النوم لأنها ستساعد الطفل على ممارسة أشياء أخرى كالقراءة أو سماع الموسيقي ومن ثم يتحكم الطفل في أعصابه ويهدأ.
• تقدير ومكافأة الطفل حينما يتغير سلوكه ويقوم بسلوكٍ جيدٍ مع أخوته أو أسرته.

عايزة ابنك أو بنتك يسمعوا كلامكِ

لا يُنصت الأطفال دائماً للكلام الذي يستمعون إليهِ من حولهم، وذلك لعدم معرفتهم بكيفية الإنتباه والإهتمام، وفي كثير من الأحيان يُكرر الآباء والأمهات نفس الكلام عشر مرات ثم يبدأون بالعد التنازلي تحضيراً للعقاب مع مثل هذا الإجراء، ومع ذلك لا يسمع الطفل الكلام حتى وان وصل للمرة العاشرة من تكرارهِ !!
وإذا أردتِ معرفة كيف تجعلين طفلكِ يسمع كلامكِ .. إليكِ التالى
 ..
- أنزلي جسمكِ إلى مستوى طفلكِ: يُدرك الوالدان عاجلاً أم آجلاً أن الصراخ العالي من ارتفاع كبير (أو حتى من غرفة أخرى) نادراً ما يحصد التأثير المطلوب لذلك إجلسي القرفصاء أو إرفعي طفلكِ إلى أعلى حتى تنظري في عينيهِ وتجذبي انتباهه، لأنه سيصغي إليكِ بإهتمام أكثر بكثير إذا جلستِ بجانبه إلى مائدة الإفطار تذكرينه بإكمال حصته من الكورن فليكس، أو جلستِ على حافة سريره في الليل وأنت تعلنين أنك على وشك إطفاء الأضواء.
- كوني واضحة بطلبكِ: أذكري رسالتكِ بوضوح وبساطة وبشكل قاطع، لن يستطيع طفلكِ التركيز إذا كنتِ تتحدثين بدقة شديدة عن موضوع طويل جداً، سيصعب عليه إدراك مغزى الكلام، مثل "إن الطقس بارد في الخارج وكنت مريضاً في الفترة الأخيرة، لذا أريدك أن ترتدي جاكتتك الصوف قبل أن نذهب إلى الخارج" .. والجملة الصحيحة تعتبر "حان الوقت لإرتداء جاكتتك الصوف" واضح !!، لا تقولي كلامك بصيغة السؤال ما لم يملك طفلك خياراً فعلياً فهناك تأثير أكبر لقول "حان الوقت لتجلس في مقعدك الخاص في السيارة" من عبارة "هل تريد أن تصعد الآن إلى مقعدك في السيارة، يا حبيبي؟".
- تابعي الأمر حتى نهايته وبسرعة: أظهري أنكِ تعنين ما تقولين ولا تُهددي -أو تعدي– بأمر لن تقومي به، إذا قلتِ لطفلكِ ذي العامين "عليك شرب الحليب مع وجبة عشائك"، فلا تتراجعي بعد خمس دقائق وتسمحي له بشرب العصير بدلاً من ذلك، وإحرصي على مشاركة زوجك القواعد التي تضعينها لإحترامها بحيث لا يشكك أحدكما في الآخر.
 ولا تقعي في فخ تكرار التوجيهات الأقل إلحاحاً، مثل "ضع كوبك على الطاولة" قبل توقع أن يطيعك طفلك .. وجهي يد طفلك بلطف لوضع الكوب على الطاولة حتى يعرف بالضبط ما تريدين أن يفعله.
- إدعمي رسالتكِ: يُساعدكِ في كثير من الأحيان دعم ما تقولينه بالإشارات الأخرى، خاصة إذا كنت تحاولين أخذ طفلك بعيداً عن نشاطٍ يشدّ انتباهه .. قولي "حان وقت النوم!" ثم أعطيه إشارة بصرية (بإغلاق وفتح مفتاح الضوء)، أو حسّية (بوضع يدك على كتفه)، أو أوضحي ما تطلبينه (بتوجيهه نحو سريره وجذب أغطيته والتربيت على وسادته).
- أعطي طفلكِ إنذارات: أعطي طفلكِ إشعاراً مسبقاً عند اقتراب وقت التغيير الكبير، خاصة إذا كان منهمكاً في بعض الألعاب أو برفقة صديق، فعندما تكونين على وشك الخروج من البيت قولي له: "سنغادر خلال بضع دقائق، عندما أناديك، سيكون الوقت قد حان لوضع معطفك".
- أعطي طفلكِ توجيهات واقعية: إذا طلبتِ من طفلكِ ذي العامين وضع ألعابه بعيداً، سينظر في أنحاء الغرفة ويفكر "هذا غير ممكن!" .. وبدلاً من ذلك، أعطيه مهاماً واقعية مثل "هيا نضع مكعبات البناء صفراء اللون بعيداً"، ثم حولي الطلب إلى لعبة "جيد، دعنا الآن نضع مكعبات البناء الزرقاء بعيداً".
- شجعي طفلكِ: قد تنفع الأوامر بالصراخ مع بعض الأطفال، ولكن لن يستمتع أحد بهذه الطريقة، لكن معظم الأطفال يستجيبون بشكلٍ أفضل عندما تعاملينهم بروح دعابة واثقة، على سبيل المثال .. إستخدمي أحياناً صوتاً مضحكاً أو أغنية لتوصيل رسالتك، حيث تُساهم روح الدعابة والمحبة والثقة التي تظهرينها لطفلكِ وأنت تتحدثين إليه بهذه الطريقة في زيادة رغبة الإصغاء إليكِ وسماع كلامكِ.
- كوني مثالاً جيداً: سيكون طفلكِ مستمعاً أفضل إذا رأى أنكِ أنتِ نفسكِ مستمعة جيدة، لذلك إكتسبي عادة الإستماع إليه بإحترام كما لو تفعلين مع أي شخص بالغ ..
جرِّبي هذه الخطوات لتجعلي طفلكِ يسمع كلامكِ ..

لوقف بكاء طفلها




       تقف العديد من الأمهات حائرات ومكتوفات الأيدي أمام بكاء أطفالهن المستمر دون معرفة السبب وراء ذلك وكيفية التعامل في مثل هذه الحاله ، ويترواح بكاء الطفل بين الشديد والخفيف إلا أنه في كلا الحالتين مزعج للأم وللطفل نفسه.


ولأن دور الأم كبير جداً في التعامل مع الطفل وإيقاف بكائه نقدّم في الخطوات التالية إجابة بـ 5 نصائح للأم لو قف بكاء طفلها:


1. ينبغي أن تكون أوقات النوم للطفل وسط بيئة هادئة مريحة له حتى يستطيع التفريق بينها وبين أوقات النهار المليئة باللعب والصخب.


2. التحدث مع الطفل بصوت هادئ ومداعبته لحين شعوره بالنعاس ودخول وقت النوم.


3. على الأم ألّا تلجأ إلى العزلة والتعرض للإحباط بسبب بكاء طفلها المستمر، فهي يمكنها الحصول على المساعدة مم الذين حولها وقد تستشير الطبيب الخاص بطفلها أيضاً.


4. محاولة الحصول على أوقات كافية من الراحة للأم لضمان تعامل مريح مع الطفل دون الشعور بالمزاجية التي تؤثر على جميع الأطراف.


5. محاولة الاستمتاع مع الطفل عندما يكون سعيداً وهادئاً، لأن ذلك سيعطي الأم الصبر أثناء أوقات البكاء الصعبة.


تساعد هذه النصائح الأمهات على امتلاك أعصابهن وقت بكاء أطفالهن الشديد، كما وتؤثر بطريقة إيجابية على نفسيتها التي تنعكس على مزاجية الطفل على السواء.

تعاملى مع طفلك اثناء غضبه بهذا الاسلوب



غالباً ما يمر الأطفال بنوباتٍ من الغضب التي تستمر بشكلٍ يومي خلال مرحلة المشي البطيء وما بعدها من مراحل نموهِ، وقد تكون نادرة الحدوث عند بعض الأطفال الآخرين، ولتتعرفي على كيفية التعامل مع غضب الأطفال إليك الاتى :


تجنب حدوث نوبات الغضب والعصبية

مهما كانت قابلية طفلكِ كبيرة للتعرض للنوبات العصبية، إلا أن بإمكانكِ تجنبها ومنعها من خلال تنظيم حياته، إذ لا بد دائماً تجنب حدوث تلك النوبات من دون تخطي حدود التعامل الهادئ مع صغيركِ لأن الأمر لن يكون في صالح أي منكما، وإذا كنتِ مضطرة إلى إجبار طفلكِ على فعل شيء لا يرغب فيه أو منعه من أمر محبب لديه، حاولي أن تفعلي ذلك بأقصى لباقة ممكنة وحسن تصرف قدر المستطاع.


ما تفعلينه في حالة حدوث نوبة من الغضب والعصبية لدى طفلكِ

تذكري أن ثورة طفلكِ العارمة ترعبه رعباً جماً واحرصي على ألا يؤذي نفسه أو يؤذي أي شخص أو شيء آخر، ولو خرج طفلكِ من إحدى تلك النوبات العصبية ليكتشف أنه قد ضرب رأسه بعنف أو قام بخربشة وجهكِ أو كسر أى شىء ، فسيرى هذا التخريب برهاناً على قوتهِ الهائلة ودليل على عدم قدرتكِ على السيطرة عليهِ وإبقائه آمناً عندما يكون خارجاً عن شعوره.


ويمكنكِ المحافظة على سلامة طفلكِ في هذه الأثناء إذا قمتِ بالإمساكِ به برفق على الأرض وعندما يهدأ يجد نفسه بالقرب منكِ ويرى أن شيئاً لم يتغير مع هذه العاصفة، وشيئاً فشيئاً سوف يسترخي ويلجأ إلى حضنكِ ويرتمي بين ذراعيكِ، وسرعان ما تتحول صرخاته إلى نحيب؛ وها قد تحول الوحش الغاضب إلى طفل مثير للشفقة، فهو قد أتعب نفسه من الصراخ وأخافها بالأفعال السخيفة أما الآن فقد حان وقت الراحة.


وقدلا يطيق بعض الأطفال أن يتم مسكهم أثناء نوبة الغضب والعصبية فيقودهم الحصار الجسدي إلى مستويات أعلى من الغضب مما يزيد الأمر سوءً، فإذا كانت ردة فعل طفلكِ مماثلة لما سبق وصفه، لا تصري على السيطرة الجسدية عليه، فقط قومي بإزالة أي شيء قد يكسره وحاولي حمايته من إلحاق الأذى الجسدي بنفسه، ولا تحاولي مجادلة أو معارضة طفلك، وإعلمي أنه إلى حين مرور نوبة الغضب والعصبية بسلام فإن طفلك غير قادر على إستخدام عقله.


لا تغضبي غندما يغضب طفلكِ

لا تردي على صراخ طفلكِ بصراخ إن استطعت فالغضب معدٍ للغاية وقد تجدين نفسك أكثر غضباً مع كل صرخة يصدرها طفلك، لذلك حاولي ألا تشتركي معه في ذلك وإن فعلتِ ربما ستطول فترة الثورة العارمة وبعدما قارب طفلكِ على الهدوء سيحسّ بنبرة الغضب في صوتكِ فيبدأ من جديد.


حافظي على ثبات رأيكِ

إذا غضب طفلكِ بسبب عدم سماحكِ له بالخروج إلى الحديقة، لا تغيري رأيك وتسمحي له بالخروج في ذلك الحين، وإذا كنتِ قد عزمتِ على الخروج للتمشية معه قبل حدوث نوبة الغضب والعصبية، التزمي بقرارك بعد أن يهدأ مرةً أخرى.


لا تدعي نوبات غضب طفلكِ تسبب لكِ الإحراج وتضطركِ إلى معاملة مميزة أمام الأغراب، حيث يخشى العديد من الآباء والأمهات من حدوث نوبات الغضب لأطفالهم في الأماكن العامة، ولكن لا يجب أن تجعلي طفلكِ يشعر بمخاوفكِ، فإذا كنتِ تمتنعين عن أخذ طفلكِ إلى المحل في الجوار حتى لا يثور ثورة عارمة طالباً الحلوى، أو تعاملينه بلطف مصطنع عند وجود زوار حتى لا تتسبب المعاملة العادية في إثارة بركان الغضب، فإنه سرعان ما سوف يلاحظ ما يحدث، وعندما ينتبه طفلك إلى أن لنوبات غضبه الخارجة عن السيطرة تأثير على سلوككِ تجاهه ويتعلم استغلالها مما يدفعه إلى تمثيل نوبات غضب نصف مصطنعة والتي تُعد طابعاً مميزاً للأطفال المدللين في سنّ الرابعة والذين لم يعتادوا التعامل بطريقة سليمة.



التعامل بعفوية مع نوبات غضب الأطفال

إفترضي أن طفلكِ لن يُصاب بنوبات من الغضب والعصبية؛ أي تصرفي وكأنكِ لم تسمعي ابدا بهذه الأشياء ثم تعاملي معها عند حدوثها على أنها فاصل مزعج أثناء أحداث اليوم العادية ..


سوف يتحول طفلكِ إلى إنسان عاقل وقادر على التواصل، فقط امنحيه الوقت اللازم حتى يحقق ذلك ..

الجمعة، 30 أغسطس 2013

تكوين شخصية طفلك؟


       أطفالنا هم أمل و مستقبل الوطن ، بقدر ما كان نموهم وتربيتهم سليمة بقدر ما كان مستقبل الوطن مشرقا ومشرفا . 


فسلوكنا مع أطفالنا وطريقة معاملتنا لهم هما اللذان يحددان مستقبلهم ، فكلما كان سلوكنا مع الطفل صحيحا نشأ الطفل سليما من غير عقد نفسية ، يثق في نفسه وفي قدراته ويثق فيمن حوله وكان إيجابيا في تعامله مع مجتمعه .



يوجد أسس يجب على الوالدين التقيد بها لتساعد الطفل على تكوين تلك الصورة الإيجابية عن نفسه مثل : 



1- الرعاية والاهتمام من الوالدين الغير مبالغ فيهما والشعور بالمسؤولية وتلبية حاجات الطفل الأساسية كالغذاء السليم ، الملبس النظيف ، التعليم الجيد والرعاية الصحية الصحية ومتابعته . 

2- إعطاء الطفل الفرصة للقيام بالأعمال الناجحة والتشجيع المستمر وإشعاره بسعادتنا لنجاحه بالقيام بها ولنحذر من تكليفه بمهام صعبة تفوق عمره العقلي والزمني و إلا شعر بالعجز وفقد الثقة في نفسه . 

3- مراعاة حالة الطفل النفسية وشعوره والتغيرات التي تفرزها مثل القلق، عدم التكيف ، والشعور بالعجز ومحاولة علاج ذلك بالتهدئة وزرع الثقة في نفوسهم وإشعارهم بالحب والحنان والرعاية و إلا سوف تتحول إلى مشكلات نفسية تؤثر على سلوك الطفل كأن يصبح عدوانيا أو منطويا . 

4- البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتشجيعها وتنميتها وإرشاده إلى نقاط الضعف وكيفية التغلب عليها كالغضب السريع والخجل . 

5- الاهتمام بهوايات الطفل وأنشطته وميوله وتوجيهها وتشجيعها كالقراءة والكتابة وجمع الطوابع ، ممارسة الرياضة بأنواعها

أجمل ألاساليب لتربية الاطفال




هناك وسائل ايجابيه جدا تفيد فى تربيه اطفالك منها : 

1-اقضي بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، مارسي رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعريهم بأنك تقدري كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.  
2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا. 

3- احتفلي بإنجازات اليوم، فمثلا أقمي مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتمة به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحثي في حياته وبالتأكيد سوف تجدي أي شئ، وتذكري أن ما تفعليه شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثيري الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض. 

4- علمي أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابية، فمثلا بدل من أن تعاتبي ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قولي له "يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم". 

5- اخرجي ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها. 

6- ذكريهم بشئ قد تعلمته منهم 

7- قولي لهم كيف أنك تشعري أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحبي الطريقة التي يشبّون بها. 

8- اجعلي أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترمي قراراتهم. 

9- اندمجي مع أطفالك في اللعب مثلا كأن تتسخ يديك مثلهم من ألوان الماء أو الصلصال وما إلى ذلك. 

10- اعرفي جدول أولادك ومدرسيهم وأصدقاءهم حتى لا تسألهم عندما يعودون من الدراسة بشكل عام "ماذا فعلتم اليوم" ولكن تسأل ماذا فعل فلان وماذا فعلت المدرسة فلانة فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك تهتم بها. 

11- عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك لا تكلميه وأنت مشغولة في شئ آخر كالأم عندما تحدث طفلها وهي تطبخ أو وهي تنظر إلى التلفزيون أو ما إلى ذلك ولكن أعطي تركيزك كله له وانظري في عينيه وهو يحدثك. 

12- شاركهم في وجبة الغداء ولو مرة واحدة في الأسبوع، وعندئذ تبادل أنت وأولادك التحدث عن أحداث الأسبوع، وأكرر لا تسمعهم فقط بل احكي لهم أيضا ما حدث لك. 

13- اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع أو نكتة وضعيها جانبهم في السرير إذا كنت ستخرج وهم نائمين أو في شنطة مدرستهم حتى يشعرون أنك تفكري فيهم حتى وأنت غير موجودة معهم. 

14- أسمع طفلك بشكل غير مباشر وهو غير موجود (كأن ترفع نبرة صوتك وهو في حجرته) حبك له وإعجابك بشخصيته. 

15- عندما يرسم أطفالك رسومات صغيرة ضعها لهم في مكان خاص في البيت وأشعرهم أنك تفتخر بها. 

16- لا تتصرفي مع أطفالك بالطريقة التي كان يتصرف بها والديك معك دون تفكير فإن ذلك قد يوقعك في أخطاء مدمرة لنفسية ابنك. 

17- بدلا من أن تقولي لابنك أنت فعلت ذلك بطريقة خطأ قل له لما لا تفعل ذلك بالطريقة الآتية وعلمه الصواب. 

18- اختلقي كلمة سر أو علامة تبرز حبك لابنك ولا يعلمها أحد غيركم. 

19- حاول أن تبدئي يوما جديد كلما طلعت الشمس تنسى فيه كل أخطاء الماضي فكل يوم جديد يحمل معه فرصة جديدة يمكن أن توقعك في حب ابنك أكثر من ذي قبل وتساعدك على اكتشاف مواهبه. 

20- احضني أولادك وقبليهم وقولي لهم أنك تحبيهم كل يوم، فمهما كثر ذلك هم في احتياج له دون اعتبار لسنهم صغار كانوا أو بالغين أو حتى متزوجين ولديك منهم أحفاد وسائل مهمة والميدان قابل للزيادة ما احلى أن نعيش قصة حب كبيرة في المنزل الحب والحنان أكثر الإنحرافات الموجودة حاليا سواء من الأزواج أو من الأولاد هي بسبب فقدان والحب والحنان

أكثر من 10 مفاسد من أبناء الشوارع


كثير من الآباء حريص على تربية أولاده تربية سليمة، فنجده مانعاً لهم من الجلوس في الطرقات، واللعب خارج بيته في الساحات، وهذا هو غالب المجتمع كما نعتقد ، لكن ثمة قلة من الآباء تساهلوا في هذا الباب وتركوا أبنائهم يترددون على الشوارع، وأماكن تجمعاتهم، يلعبون الكرة ونحوها بحجة تحصيل مصلحة تفريغ الطاقة، أو انشغالاً منهم بأعمالهم الوظيفية أو لعدم تقديرهم حجم الخطر، ومصلحة تفريغ الطاقة بهذه الوسيلة ملغية أمام سيل الكبير من المفاسد الجنائية والأخلاقية والتربوية والاجتماعية وغيرها، ولا أبالغ حينما أحذر أمثال هؤلاء من هذه الظاهرة؛ إذ أثبت الواقع أن لها مفاسد أكثر من عشرة مفاسد على سبيل الإيجازر، ومما تم أحصاءه ما يلي:

1- يتعلم الابن من الشارع الكلمات البذيئة والفاحشة من لعن وسب وشتم وكذب وكل أقوال وأفعال سيئة، فمن يريد من ابنه أن يتعلم هذه المظاهر السيئة فليرسل ولده إلى مدرسة الشارع وسيتعلمها خلال أيام قلائل.

2- صعوبة في التربية يجدها الأب بسبب تأثير ثقافة الشارع عليه، ونحن في هذا العصر نعاني من وسائل التقنية الحديثة كالدش والنت وآثارها على الجيل، فيأتي الشارع ويكمل الناقص، وربما يمارس فيه الابن المظاهر السيئة التي شاهدها في الأجهزة الحديثة.

3- أثبت الواقع أن اجتماع أبناء الحي في مكان واحد سبب لارتكاب الجرائم الجنائية من سرقة للبيوت أو المحلات التجارية أو السرقة من سيارات الجيران، أو الاعتداء عليها بتكسيرها ورميها بالحجارة ونحو ذلك، أو الاعتداء على المارة من نساء وضعاف أو عمالة أجنبية ورميهم بالحجارة، وكل ذلك حاصل، ومن أحب أن يُتهم ابنه بشيء من هذه الجرائم فليرسله إلى الشارع مع الأبناء المتجمعين في الساحات، ومن أراد السلامة فليمسك ولده في بيته.

4- أثبت الواقع أن اجتماع أبناء الحي يعتبر بداية لتعلم أو ارتكاب الجرائم الأخلاقية من لواط أو إعجاب أو أي شذوذ جنسي، نسأل الله السلامة والعافية.

5- ترك الابن يسرح في الشوارع ويمرح يجعله عرضة لسرقة أغراضه ومقتنياته الخاصة من جوال ونقود وغير ذلك، من شباب أكبر منه سناً من خارج الحي يسرقونه بالقوة ويهربون، ووقفت على حالات متعددة من ذلك. 

6- ترك الابن يلعب في الشارع يجعله عرضة لابتزازه أو الاعتداء عليه أخلاقياً من بعض الشباب الوافدين على الحي لأغراض سيئة ومن ثم تصويرهم.

7- ترك الابن يخرج من البيت بغير حاجة وإطلاقه هكذا قد يكون أيضا عرضة لاختطافه من قبل عصابات منتشرة، لاسيما إن كان الابن وسيماً، ونسمع بين الفينة والأخرى ونقرأ في وسائل الإعلام عن حالات اختطاف لأطفال، ولا شك أن سببها الرئيس هو تركه يلعب في الشارع، وأول من يتحمل هذه المشكلة هو الأب المفرط والمضيع لابنه.

8- ترك أولياء الأمور أبناءهم يلعبون في ساحات الحي وطرقه سبب لإيجاد التجمعات المشبوهة، وجلب الشباب المفسدين من خارج الحي الذين يترددون على الأحياء بسياراتهم المضللة لأغراض سيئة، وهذه ظاهرة يشتكي منها كثير من الأحياء وعلاجها بأن يمسك كل أب ابنه.

9- تجمعات أبنائنا في الحي سوق مناسبة لترويج المخدرات من الشباب المفسدين من خارج الحي أو داخله، وطرق إيقاعهم في شراكها سهلة ومعروفة.

10- ترك الابن يلعب في شوارع الحي سبب لتشويه صورة العائلة وسمعتها بين جيران الحي، وربما يقال عن ابنك (ابن فلان ابن شوارع أو عيال شوارع) وهذه عبارة لا يرضاها كل أب عاقل حريص على سمعة بيته بين جيرانه.

11- ترك الأبناء يلعبون في الشوارع سبب الخلاف والفرقة والقطيعة بين جيران الحي بسبب تنازع أبنائهم واعتداء بعضهم على بعض وضرب بعضهم بعضاً، وكثيراً ما يسبب الأبناء المشاكل بين الجيران والحرج لآبائهم، ولو أن كل أب حفظ ابنه لاستمر الود بين الجيران وانتفت القطيعة.

12- لعب الابن في الشوارع وكثرة مكثه فيها سبب لضعف تحصيله الدراسي، وغالباً ما تجد الولد كثير التردد على الشوارع ضعيف التحصيل العلمي، والولد الحريص على البقاء في البيت، البعيد عن أبناء الشوارع نابغة علمياً ومتفوق دراسياً. 

13- ومن أعظم المفاسد إيذاء جيران الحي بلعبهم وصراخهم، وبيوت الجيران مليئة بمن يبحث عن الراحة والهدوء والسكون من مريض أو مرهق بسبب عمل أو كبير سن، وترك الأب ابنه يؤذي جيرانه ذنب عظيم وإثم كبير، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في حديث أبي هريرة " لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه"، وكما أنك لا ترضى من أحد أن يؤذيك فكذلك الناس لا يرضون أذية من أحد ( ولا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

هذه أهم المفاسد التي يقع بها أبناؤنا إن نحن فرطنا فيهم، وقد يوجد غيرها، وقد يقول بعض الآباء بأن بعض هذه المفاسد موجودة في المدارس، وعليه فلا نرسلهم إليها، والجواب عن هذه الشبهة بأن نقول أن هذا الكلام صحيح، لكنه ليس بالحجم الموجود في الشارع، ثم إن المدارس يقوم عليها أساتذة ومشرفون يتابعون الطلاب ويعالجون السلوكيات الخاطئة بخلاف الشوارع الخالية من الحسيب والرقيب، ثم إن على الأب الاجتهاد في اختيار المدرسة المتميزة لابنه، حتى يخفف من هذه السلوكيات.





وأخيراً أهمس في أذن الأب الحريص الذي يريد تفريغ طاقة ابنه بأن يبادر هو في توفير البدائل المفيدة له في البيت أو خارجه .

كيف تُـنمَّى الذكاءات المتعددة لدى الأطفال؟

 
لقد شاءت حكمة الله أن يخلق الناس متنوعين، وأن يخلق في داخل كل نفس قدرات متنوعة، وهذا يعطي الحياة ثراءاً ونمواً وتطوراً وتفاعلاً وتكاملاً، ولابد هنا من ذكر قول الله تعالى: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم" . ومن هنا ظهر مفهوم الذكاءات المتعددة


عرض لأنواع الذكاءات ومواصفاتها


• الذكاء اللفظي/ اللغوي: وصاحب هذا الذكاء نجد لديه قدرة متميزة على القراءة واستخدام الكلمات ببراعة لتعبر عما يريده، وهذا يعطيه قدرة على الحديث المشوق وعلى المحاورة الذكية وعلى الدعابة والطرفة التي تأتي في موعدها ومحلها، وربما نراه كاتباً مميزاً أو شاعراً موهوباً أو صحفياً أو خطيبا مفوها يأسر عقول وقلوب سامعيه.


• الذكاء المنطقي/ الحسابي: هذا الشخص يكون لديه قدرة مميزة على التعامل مع الأرقام والرموز وعلى حل المشكلات الحسابية والرياضية، وعلى فهم العلاقات بين الأرقام والرموز، ولديه قدرة واضحة على تصميم المنحنيات والأشكال البيانية وعلى التفكير الاستنباطي وحل المشكلات الرقمية والمعادلات، وربما نراه عالما رياضيا أو فيزيائيا، أو خبيرا اقتصاديا.


• الذكاء البصري الفراغي: هنا نجد تميزاً في التخيل والرسم والتصميم واستخدام الألوان والظلال، والتقليد والمحاكاة والتصوير، والتخيل الفراغي، وتقدير الأشكال والأحجام. وهذا الذكاء نجده في الرسامين والنحاتين والفنانين، بشكل عام، ومهندسي التصميمات.


•الذكاء الاجتماعي (البين شخصي): يتمتع صاحب هذا الذكاء بالقدرة على فهم الآخرين وتفهم دوافعهم واحتياجاتهم، والقدرة على التواصل والتعامل مع الناس بفاعلية، والقدرة على التعاون والعمل الجماعي، ولديه مهارات قيادية ويستطيع أن يعبر للآخرين عن آرائه ورؤاه ويستقبل ويتفهم آراءهم ورؤاهم، وهو في النهاية في حالة انسجام وتناغم وتعاون مع غيره من الناس. وهذا الذكاء نجده في المهتمين بالعمل الإجتماعي والسياسي والعلاقات العامة والمصلحين والزعماء.


• الذكاء التأملي (الداخل شخصي): هذا الشخص يمارس التأمل الداخلي بكفاءة ويقوم بعمليات الاستبطان فيقرأ مشاعره وانفعالاته، ولديه القدرة على التركيز والتفكير المنطقي العميق والمركب والمتعدد المستويات، ولديه قدرة هائلة على التخيل ومعالجة الأفكار والمشاعر والاستراتيجيات، ودائماً نجد رأسه مليئة بالأفكار رغم صمته وعزلته. وهذا النوع من الذكاء نجده لدى الفلاسفة والمفكرين والمخططين وعلماء النفس.


• الذكاء الجسدي/ الحركي: هنا نجد تميزاً في استخدام لغة الجسد والحركة، أي أن الشخص في هذه الحالة يمتلك موهبة خاصة في التعبير الجسدي (حركة العينين وعضلات الوجه واليدين وسائر الجسد) ولذلك يمكن أن يمارس التمثيل بأنواعه، حيث لديه القدرة على لعب الأدوار المختلفة والتعبير بالإيماءات والإشارات والتعبير الدرامي عموماً، وبعضهم لديه القدرة على الرقص الإبداعي التعبيري، والبعض الآخر نجده مميزاً في التمثيل الصامت (البانتوميم ). ويمتلك أيضاً هذا النوع من الذكاء أصحاب المواهب الرياضية كلاعبي الكرة والجمباز والرياضات المختلفة.


• الذكاء الموسيقي/ الصوتي: صاحب هذا الذكاء لديه قدرات خاصة في سماع الأصوات والتمييز بينها بدقة فائقة، ولديه قدرة على الإبداع الموسيقي والغنائي، والعمل في المجالات التي تتعلق بالصوتيات عموماً.


• الذكاء الحدسي (الحاسة السادسة): هناك بعض الأشخاص لديهم قدرة خاصة على التوقع أو التنبؤ بشكل لا يمكن تفسيره أو إخضاعه للمنطق، وكأن بداخلهم بصيرة خاصة أو شفافية معينة تجعلهم قادرين على قراءة الأحداث بشكل أكثر وضوحاً من بقية الناس. وصاحب هذا الذكاء هو نفسه لا يعرف كيف يتم هذا. ويتعلق ذلك أيضاً ببعض الظواهر النادرة مثل التخاطر عن بعد أو الإحساس بأشياء خارج نطاق الحواس. وهذه موضوعات يوجد حولها نقاش وجدل كثير، ومع هذا فهي موجودة على الندرة.


• الذكاء الوجداني: وهو مفهوم جديد للذكاء وصفه دانييل جولمان، وأصبح صيحة جديدة حيث اتضح أنه يكمن وراء نجاح كثير من المشاهير والعظماء في التاريخ. وصاحب هذا الذكاء يتميز بوعي عميق بذاته والقدرة على قراءتها والتعبير عنها، إضافة إلى مشاعر حية وجياشة وإيجابية، مع دافعية عالية للعمل والإنجاز والتفوق، إضافة إلى قدرة ممتازة على تفهم مشاعر واحتياجات الآخرين والتعاطف معهم. وأخيراً نجد هذا الشخص يتمتع بقدر عالٍ من المهارات الاجتماعية تتيح له فرصة متميزة من التوافق مع الناس ومع الحياة وتفتح أمامه الطرق للنجاح والتفوق. وأصحاب الذكاء الوجداني يتمتعون بكاريزما خاصة تجعلهم محبوبين من الناس، وربما تبوءوا مكانة الزعماء والنجوم والمشاهير. ومما يدعم هؤلاء الأشخاص ذوي الذكاء الوجداني المرتفع قدرتهم الهائلة على تحمل الاحباطات، وتفاؤلهم الواضح والمميز حتى في أصعب الظروف، وهذا يعطيهم قدرة على اجتياز الصعاب والعقبات والوصول إلى تحقيق أهدافهم، فهم لا يحبطون ولا ييأسون ولا يتوقفون عن الحلم والعمل والرقي.


• الذكاء العملي (الميكانيكي أو اليدوي): نجد هذا الشخص متميزاً في التعامل مع الأجهزة والآلات والمعدات، ويمكن أن نكتشف هذا النوع مبكراً في مرحلة الطفولة حيث نجد الطفل قليل الكلام ولكنه مهتم بفك وتركيب الأجهزة المنزلية والأدوات الكهربية كالراديو والمسجل والتلفزيون وإذا أحضر له أبواه لعبة فإنه سرعان ما يقوم بتفكيكها ومحاولة إعادة تركيبها. وهو يفضل التعامل مع الأشياء على التعامل مع الناس.


• الذكاء الروحي: ربما تكون قد قابلت في حياتك أشخاصاً ترى في وجوههم صفاء وروحانية من نوع خاص وتشعر بالارتياح للنظر إليهم والقرب منهم لأن القرب منهم يجعلك تشعر بأن الدنيا ما زالت بخير وأنهم يحلقون بك في عالم الصفاء والنقاء والسلام. وإذا قابلنا في حياتنا شخصاً من هؤلاء فإننا لا ننساه أبداً لأنه يترك في نفوسنا حالة من الطمأنينة والارتياح والسلام. وهذا النوع من الذكاء ينتشر بشكل خاص في القادة والزعماء الروحيين والدينيين والمتصوفين، ويكون له تأثير هائل في الأتباع، وهذا التأثير ليس بسبب بلاغة في الحديث أو قدرة على الحوار والإقناع، وإنما هو بسبب ما يشع من وجه هذا الشخص من نور وما يصل إلينا منه من معاني السمو والطمأنينة والصدق والسماح والرحمة والحب.


فيجب أن نضع كل هذه الأنواع من الذكاء في الاعتبار، وإذا نجحنا في ذلك فإن باستطاعتنا تفجير طاقات هائلة من الإبداع والتميز فينا وفي أبنائنا وكأننا وقعنا على الكنز الذي أودعه الله فينا وكنا من قبل لا نراه، ولوجدنا في أنفسنا وفي كل إنسان نتولى رعايته أو تربيته موطن أو مواطن معجزة تعمر به الحياة.

كيف يمكن تنمية ذكاء الطفل

إن توفير بيئة غنية هو الضمان لتنمية ذكاء الطفل بصورة واضحة. والبيئة الغنية  تعني توافر المثيرات التي تساعد على التفكير وزيادة الوعي من النواحي العقلية والإجتماعية والعاطفية. فللأطفال قدرات غير محدودة على التعلم، ولكنهم يحتاجون الى الوالدين لإثارتها للوصول الى الحدود القصوى. وهناك العديد من الإقتراحات التي تساعد على تنمية الذكاء منها :

- القراءة للأطفال، من أجل زيادة قدرتهم على الاستيعاب والفهم والمعرفة بشكل عام.

- مشاركتهم في القيام بتجارب علمية بسيطة في المنزل

- تعليمهم بعض الألعاب التي تساعد على تطوير القدرات التحليلية ومهارات حل المشاكل كالشطرنج

- تعليم مهارات الكمبيوتر

- تنمية الهوايات كالرسم والموسيقى والرياضة والطبخ وحل الأحجيات والتي قد تتطور مع الوقت إلى مهارات حياتية دائمة تساهم في تطور الشخصية 

- الإجابة عن تساؤلاتهم وتشجيع الفضول الطبيعي لديهم

وأخيرا فإن العلاقات العائلية الصحية والمتماسكة والشعور بالدفء والأمان له تاثير كبير على تطور الطفل وتطور قدراته بشكل عام.

نقص الانتباه مع فرط النشاط


يعتبر اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ، حالة مزمنة تصيب ملايين الاطفال وتلازمهم حتى في مرحلة البلوغ. من المشكلات التي يتم نسبها الى اضطراب الانتباه والتركيز: نقص الانتباه , فرط النشاط / الحركة والسلوك الاندفاعي . 


يعاني الاطفال الذين يصابون بهذا الاضطراب، بشكل خاص، من تقييم ذاتي متدن, علاقات اجتماعية اشكالية وتحصيل متدن في المراحل التعليمية المختلفه . 


وبالرغم من ان العلاج المتوفر لهذا الاضطراب ليس قادرا على شفائه، الا انه قد يساهم في معالجة اعراض الاضطراب. ويشمل العلاج، عادة، الاستشارة النفسية او تناول العقاقير الدوائية المناسبة، او قد يتمثل في الدمج بين كليهما. 


وقد يثير تشخيص الاضطراب مشاعر الخوف. كما قد تشكل الاعراض التي تصاحب الاضطراب تحديا يتحتم على الاهل والاطفال، على حد سواء، مواجهته. الا ان علاج هذا الاضطراب قد يشكل نقطة تحول ايجابية، وبالتالي قد يبلغ معظم الاطفال الذين يعانون من الاضطراب ليصبحوا فعالين, مفعمين بالحياة وناجحين.

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

الطفل الصعب الخصال



هل يتحداك طفلك باستمرار لدرجة أنك تشعرين بأنك ستفقدين عقلك؟ اقرئي هذا الموضوع كى تعرفي الكثير عن طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصية.

إن التعامل مع طفلك يعتبر تحدياً يومياً، ورغم أنه تحدى إيجابى، إلا أنه لازال تحدياً.

بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع النظام. تلك الأطفال الذين يطلق عليهم د. بيل سيرز – طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل: "أطفال صعبة الطباع،" أو "أطفال كثيري الاحتياجات." يقول د. بيل أن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحدى. ولكن المطمئن فى هذا الأمر أنه إذا اكتشف الوالدين مبكراً الخصال الصعبة فى طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية وبشكل صحيح، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التى تضع الطفل فى مشاكل فى الوقت الحالى نافعة له فيما بعد.

يقول د. بيل: "طباع طفلك هى سلوكه الشخصى وهى التى تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع "جيدة" أو طباع "سيئة" لكنها فقط طباع.

بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون فى النهاية إضافة للطفل أم ضرر له." ، فالاهتمام برعاية الطفل كثير الاحتياجات يجعله فيما بعد شخصاً معطاءً، لأن الإنسان كلما أعطى أكثر كلما أخذ أكثر.

عندما تمنحان طفلكما التربية التى تناسب متطلباته الخاصة، ستكتسبان مهارات لم تكن لديكما من قبل، كما أنكما ستكسبان طفلاً مطيعاً. أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن فى استطاعتكما اختيار الأسلوب الذى تشبعان به احتياجاته.

هناك بعض الامور التى يجب أن تضعاها فى الاعتبار:

التوائم بين الطفل ووالديه :
إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذى يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل فى تربية الطفل.


فأن بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائى كم العطاء الذى يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائى لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكى تنضج.

عندما تكون احتياجات الطفل مناسبة لمستوى عطاء الأبوين، يقل احتمال حدوث مشاكل فى التربية وإذا حدثت، يكون حلها أسهل. وان الأب أو الأم لطفل مطيع واللذان يتسم سلوكهما بالسيطرة، يجب أن يعرفا أنهما لا يجب أن يحاولا جعل الطفل بالشخصية التى يتمنيانها هما، ولكن الشخصية التى تناسب طباعه هو كما ان الآباء الذين يتسمون بالتساهل ولديهم طفل قوى الشخصية ومسيطر، يجب أن يتذكروا أنهم هم الكبار ويجب أن يتصرفوا من هذا المنطلق.

ارتبطا بطفلكما:
احرصا على الارتباط بطفلكما. إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب فى إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له وان الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً فى الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أى سبب لطاعة والديه .

لا تركزا على الجوانب السلبية بل على الجوانب الإيجابية :
حددا المشاكل السلوكية فى شخصية طفلكما و التي تحتاج لتهذيب. ولكن لا تركزا على الجوانب السلبية في شخصية الطفل لأن ذلك غالباً ما سيزيد من ردود أفعاله السلبية، اقضيا وقتاً أكثر فى تقدير الجوانب الإيجابية فى شخصيته بدلاً من التعليق على الأشياء السلبية فيه.

لا تزيدا الأمور سوءاً:
الأطفال صعبة الطباع يعتادون على الانتقاد والعقاب، ويصبح ذلك أمراً عادياً بالنسبة لهم و هذا الأسلوب لا يحسن من سلوكهم بل قد يجعله أسوأ. يقول د. بيل أنكما عندما تبدءان فى التركيز على الجوانب الإيجابية فى طفلكما والتوقف عن التعليق على الجوانب السلبية، سوف تسير الأمور بينكما وبين طفلكما بشكل أفضل. عند الحديث عن طفلكما، حاولا استخدام التعليقات الإيجابية مثل "موهوب"، "جميل"، و"حساس" و تحكما فى مشاعر الغضب مثل الإلحاح، الصراخ، والتعنيف كلها أشياء تزيد من السلوك المضاد للطفل صعب الطباع.

العقاب المؤذى وخاصةً الضرب، يجعل الطفل أصعب بسبب شعوره بالغضب والخوف منكما. فلا تضربا طفلكما أو توجها له كلاماً جارحاً، فذلك سيقلل من شأن طفلكما ومن شأنكما أيضاً، وبدلاً من أن يطيعكما طفلكما عن رغبة سيطيعكما عن خوف. على سبيل المثال، إذا طلبت من طفلك – كثير الاحتياجات – أن ينظف غرفته، سيعتبر ذلك تحدياً له، وكلما زاد عقابك له كلما زادت عدم رغبته فى طاعتك، الأساليب التقليدية فى العقاب مثل طريقة "الوقت المستقطع"، أو الحرمان من بعض الامتيازات نادراً ما تفيد فى هذه الحالة.

إن جدوى أسلوب التربية أو عدم جدواه كثيراً ما يتوقف على كيفية تطبيقه. أسلوب العقاب عن طريق الحرمان من الامتيازات إذا صاحبه غضب أو انتقام، سيكون له تأثير سئ على الطفل، أما إذا نبع نفس أسلوب العقاب عن رغبة مخلصة فى توجيه سلوك الطفل من أجل صالحه، ستصلان لهدفكما. يجب ألا تركز التربية فقط على تجنب الغضب، بل أيضاً مساعدة الطفل على تعلم أساليب التنفيس عن مشاعره السلبية.

التهديدات لا تجدي:
لا تهددا الطفل صعب الطباع فهو يطيع فقط لأنه هو يريد أن يطيع. يجب أن تكون طاعته لكما نابعة عن اختياره. وان هذا الطفل لا يحب أن يشعر بأنه مجبر، والتهديد يحول دون اختياره لأن يكون مطيعاً.

إن تربية الطفل صعب الطباع تعتمد على كيفية إقناعه، لذلك فمن المفيد أن تدرسا طفلكما جيداً لكى تستطيعا التعامل مع طبيعته على حسب كل موقف. يقول د. بيل أنه من الأفضل أن تقولى للطفل الذى يحب تحمل المسئولية "سأحملك أنت مسئولية تنظيف غرفتك." ولكن إذا قلت له متى وكيف يفعل ذلك، غالباً ما سيرفض الأمر كله.

الجمعة، 23 أغسطس 2013

المبادئ العامه لتربيه الطفل



       ان تربيه الطفل تعتمد على مبادئ معينه فلا نتعامل معه باساليب عشوائيه ونسعد ان نقدم لكى عزيزتى الام و عزيزى الاب طرق وقواعد على اساسها نبدأ بتربيه أطفالنا

بدل من الصراخ أو ضرب الطفل عندما يكتب على الحائط.. خصصوا له مساحة واضحة في غرفته للتعبير عن إبداعه.. وشاركوه هذا الإبداع

شراء الملابس الجديدة لابنك او بنتك أمر لا بد أن يحتوي على بعض التوجيهات ولا بد من إعطاء الطفل بعض الحرية في الاختيار مع عدم السماح المطلق بكل شيء

تربية الأطفال لا يمكن أن تعتمد على العشوائية.. بل لا بد من التخطيط فيها.. ضعوا السلبيات.. واكتبوا الإيجابيات.. وخططوا لغرسها أو نزعها


علموا أولادكم الصبر.. إذا طلبوا شيئا.. اطلبوا منهم الانتظار.. ولكن ليس دائما.. وكونوا قدوة لهم في ذلك في حياتكم العملية


لنزع الغيرة من الأخ الكبير تجاه الصغير.. 

اطلبوا منه الاهتمام به.. وكافئوه على ذلك.. ولا تهتموا أمامه بالصغير.. بل تحدثوا عن بكاءه مثلا


امنعوا أطفالكم من الاعتداء على الحيوانات الأليفة.. أو قتل النمل من غير سبب في الطريق.. وقصوا عليهم قصة المرأة التي دخلت النار في قطة



عودوا أطفالكم على الأذكار المأثورة في كل حين.. عند الخروج من المنزل.. باسم الله توكلت على الله وعلى حول ولا قوة إلا بالله.. وغيرها..



لا بد تعويد الطفل على اللجوء إلى الله، وخاصة بعد سن السابعة أمر له أهمية على تقويم سلوكهم وأخلاقهم، وخاصة إن تم تعزيزها بالعمل على تحقيق ما يطلبون من المهم الوصول إلى اتفاقيات مبسطة مع الأطفال، مثلا: والدك نائم لا تلعب.. عندما يستيقظ لك الحرية في ذلك.. بدل أن نطلب منه أن يسكت دون تعليل

اجعلوا للقرآن الكريم نصيبا من الاستماع لآذان أطفالكم.. فقد ملئت أسماعهم بالضوضاء والصراخ والأغاني والموسيقى في كل مكان يذهبون إليه

لا تعلقوا على كل تصرف أو قول أو لفظ لأطفالكم.. قد يكون بشكل عارض فيكون تعليقكم عليه سببا في تثبيته.. ولكن: إذا تكرر نبهوا له

قدموا وسائل وعبارات الترغيب على وسائل وعبارات التهديد.. فالأصل في نفوس أطفالكم الخير.. والأصل في نفوسكم الخير أيضا.. وهم أطفالكم أولا وآخرا

حاولي الوصول إلى ما يبحث عنه طفلك بمجرد نظراته أو تصرفاته.. لا تنتظري منه النطق بذلك..



أظهروا ما أودع الله فيكم من حب لأطفالكم.. ولا تخفوا هذه المشاعر عنهم.. فأطفالكم في أشد الحاجة للتعرف عليها والشعور بها

علموا أولادكم الاهتمام بالقرآن الكريم.. عند حمله.. عند القراءة فيه.. تقبيله بعد الانتهاء منه وأنه كلام الله.. اغرسوا هذه السلوكيات في نفوسهم
تربية الطفل على احترام المواعيد.. وتنظيم وقته.. واستخدام الورق في ذلك بالكتابة والتدوين له أكبر الأثر على نجاحه مستقبلا في حياته

شراء الألعاب الجماعية كألعاب التركيب وألعاب المنافسة الإلكترونية ينمي روح التعاون بين الأبناء وحتى في الألعاب الفردية احرصوا على مشاركتها

من المهم عدم تجاهل أخطاء الأطفال في الصلاة بعد سن السابعة، كالسرعة أو عدم قراءة الفاتحة أو عدم التسبيح في السجود أو الركوع، والتنبيه بلطف
احرصوا على الوضوء الصحيح أمام أطفالكم.. فالطفل يرسم في مخيلته صورة للوضوء.. ليقوم بها عند الكبر.. فلا ترسموا هذه الصورة لديه مشوهة

سعي الطفل للفت الانتباه بأي من الوسائل التي يعتقد أنها مفيدة لا يمكن أن يقابل بصرخة عالية.. أو صفعة مؤلمة.. تفهموا احتياجات أطفالكم

التأجيل المتكرر للوعود المقدمة للطفل يخلق مساحة للكذب لدى الطفل يصعب تقويمها مستقبلا، فاحذروا أن تكون سببا في تدمير ثقة أطفالكم بكم وصدقهم

الاثنين، 19 أغسطس 2013

كما تتمنين أبناء مثاليين.....كونى أم مثالية

              التربية - الدراسة - الأخلاق - الدين

        لكى تكوني أم مثالية و ناجحة في الحياة وقبل اى شىء عليك ان تتذكرى ان هناك من فى هذه الحياة حرموا من هذا الشعور فهناك من لم يقد رالله لهم انجاب ابناء فى هذه الدنيا فيتمنون زوال كل ما لديهم من نعم اخرى مقابل ان ينالوا هذه النعمه .....
    كثيرا ما تلجأ الام لله كى يرزق ابنائها كل ما تتمناه         
         


 ولكن لا تنسى أيتها الأم الفاضلة ان عليكى ايضا دور هام فى تربية ابنائك
وهذة التربية تتطلب جهد وصبر وتعلم واطلاع مستمر

    فتربيه الطفل لا تعتمد ابدا على الاساليب العشوائيه ولكن لا بد من وجود نظام يشتمل على قواعد وأساليب منظمه لتكوين طفل متكامل الشخصيه وسوى وعلى علاقه طيبه بجميع من حوله
   لكى تكونى دائما ام مثالية تستحق اطفالا مثاليين
فدورك بعد ان تدعى الله وتتوكلى عليه وتستعينى به فى كل امورك وامور اولادك
ان تتعلمى كيف تربى اولادك وتنشئيهم تنشئة سليمة
وتحاولى جاهدة ان تطبقى كل ما تتعلمى وتقرأى
ولا تنسى ابدا ان اولادك هم مرأتك وعنوانك
فكلما كنتى ام مثالية مجتهدة كلما كانوا ابنائك مثاليين

             هذة بعض النصائح الهامة فى تربية الابناء

      كونى قدوة حسنة لأبنائك واجعلى أفعالك خير ترجمة لأقوالك!

      احذرى التناقض بين أقوالك وأفعالك، مثال أن تطالبى ابنك بالصلاة وأنتى نفسك لا تصلى، فهذا غير منطقي على الإطلاق!

      إذا أردتى أن تكونى أما مثالية فتجنبى قاعدة" افعل ولا تفعل".

على سبيل المثال، إذا أردتى أن تعلميه قيمة التعاون، قومى بأداء بعض المهام في المنزل واطلبى منه أن يساعدك ويقدم يد العون ...

     حددى يوم كل أسبوع للتنزه مع أبنائك وزيارة الأماكن التي يحبونها،كالمتنزهات، الحدائق،النوادي،الملاهي...

     لتشجيع أبنائك على تحمل المسئولية، يمكنك أن تعوديهم منذ الصغر على ترتيب غرفتهم وألعابهم وحوائجهم الخاصة!

  احذرى من لوم الطفل أو انتقاده أمام الآخرين، بل انتظرى حتى تعودا للمنزل وتحدثى معه...

    امنحى أبناءك الحب والتشجيع والتقدير، حتى وإن كان من خلال ابتسامة حانية!

    من أعظم قواعد التربية والتعامل والحكمة، قول المصطفى:" ما كان الرفق في شئ إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه".

    أبعدى أبنائك عن الخوف من المستقبل، أو قلة الرزق، وعوديهم على التوكل على الله، كونى قدوة لهم في ذلك في القول والعمل.

    شجعى أبنائك على اختيار الصداقات المناسبة، علميه كيفية اختيار الصديق: وفقا لآخلاقه وتميزه أو حفظه للقرآن مثلا.

   
   أيقظى أطفالك باستخدام أجمل الألفاظ والألقاب، وبالصوت الهادي، ومن خلال التمليس على أجسامهم، اشحنيهم بالحب منذ الصباح.

    لا تختمى يومك بالصراخ على أطفالك وجعلهم يبكون قبل النوم، لأنك بالتأكيد تريدين لهم نوما هنيئا عميقا لا قلقا مليئا بالكوابيس.


   
   بعض الأخطاء والسلوكيات التي يقوم بها الأطفال لا تعبر عن سوء نيتهم، فاحرصى على تنبيهم لعدة مرات قبل اللجوء للعقاب.

     تجنبى الشكوى المتكررة والعتب الدائم على أطفالك، وغيرى من أسلوبك إلى التعامل بلطف والتنبيه والتوجيه.

    طفلك يتعلم من أفعالك أمامه أكثرى من كلامك له، و فكري دائماً قبل الإنفعال.

    كل عبارة شتم يتعلمها طفلك منكى ستصبح جزء من شخصيته لسنوات طويلة.

    أكدت الدراسات النفسية أن أغلب الآباء او الامهات الذين يضربون أبناءهم لا يفعلون ذلك لأسباب تربوية، بل يضربونهم للتنفيس عن غضبهم.

    تذمرك من الحياة بسبب تصرفات طفلك السيئة تجعله يفقد الأمان وتشعره بأن قدومه للدنيا هو مصدر تعاسة لكى.

    الرد على صراخ طفلك الغاضب بالصراخ يُعلّمه أن وسيلة النقاش الوحيدة أثناء الغضب هي الصراخ فقط لاغير.

    في اللحظة التي تقارنى فيها طفلك بالآخرين، اعلمى أنك زرعتى فيه عقدة نفسية كبيرة ستلازمه مدى الحياة.
   

    أعطى طفلك مساحة للتراجع عن كذبته بدلاً من إستخدام أسلوب التحقيق وكشف ثغرات كذبته الذي يجعله يتمسك بكذبته أكثر خجلاً من الإعتراف.

    احترمى سرّ أطفالك، ولا تتحدثى بما يخبروكى به أمام العائلة، فأسرارهم بالنسبة لهم ليست أقل أهمية وخصوصية من أسرارك.

    احرصى على التقاط صور لأبنائك في مراحل عمرهم .. هذا الأرشيف سيشكروكى عليه في الكبر.. أبدعى في إسعاد أطفالك.

    من أخطر الأمور التي تدمر الإبداع لدى الطفل هي السخرية من أدائه، وتخطئته أمام أقرانه.. الحكمة مطلوبة.

    أشكرى طفلك على الجهد الذي يبذله وليس على ذكاءه، فالمبالغة في مدح ذكاء الطفل أمامه تزيد من غباءه.

    عودى أطفالك على احترام الأخوال والأعمام، وتقديرهم، وحتى إن وجد خلاف معهم، فلا تقحمى أطفالك في هذا الخلاف.

    خصصى بعض الوقت للتعامل مع أبنائك على أنهم أعز الأصدقاء، استمعى لهم، شاوريهم، اطرحى قضايا تهمهم.

    الرصيد المعنوي الذي تودعيه في أبنائك صباحا، أنفع بكثير من الرصيد المادي الذي تتركينه في أيديهم لتلبية احتياجاتهم.

    أطفالنا يسيئون التصرف كثيرًا حين يشعرون بالنعاس لأن هذا الشعور يوتره، لذلك من مصلحة الطفل النوم باكرا لينمو دماغه بشكل صحي.

    حينما يكون الطفل صادقًا معك فلابد من تشجيعه على قول الصدق، ولاداعي لعقابه، مع التوجيه الا يستمر الوقوع في الكذب.

احذري أن تدمري طفلك بكلمه



لابد من ان تقتنعى بان مفيش طفل سئ بطبعه لكن ...........انتى التى تجعليه كذلك . نعم انتى بتصرفاتك وكلماتك معاه .


سر تكوين شخصيه الطفل هى :
                   "الكلـــــمــــــــه"

 
  فهى أساس تربيه طفل بعقليه ناضجه وخلق قويم ونفسيه سويه ، أى ان تربيه الطفل تعتمد فى الاساس الاول على كلماتك الموجه فكما قال الله الكلمه الطيبه اصلها ثابت وفرعها فى السماء وكذلك الكلمه السيئه اصلها ثابت وفرعها فى السماء ، هيا بنا لنتعرف على كيفيه توجيه اولادنا بالكلمه الطيبه

  نحن بنوجه أبناءنا وبنحاسبهم سواء بالمدح او بالتوبيخ على حسب أفعالهم بكلمات وأحيانا بيكون رد فعلنا عباره عن أفعال بس بيتوسطها بردو كلمات عشان كده خلى بالك من كلماتك أرجوكى لان الطفل بيتأثر بكلماتك وساعات كتير بيكررها لان انتى المصدر الاول اللى بيستنبط منه كل ما يتعلمه من كلمات بقى او افعال .

هذه الحاجات اللى المفروض تاخدى بالك منها وانتى بتتعاملى مع طفلك :


      شتيمة طفلك بأسماء الحيوانات زى كلب .....حمار ............حيوان ...........وغيرها ودى طبعا حتخليه يتلفظ بكل الالفاظ دى على طول وطبعا مش محتاجه اقوللك انك كده بتدمرى ابنك وبتهينيه.


     اهانه الطفل بوصف شكله زى أعرج ..........أحول ,,,,,,,,تخين ............رفيع ............اسود ........وغيرها 

     المقارنه :ما ينفعش تقارنى طفل بطفل آخر لان كل واحد ليه قدرات تختلف عن الآخر والمقارنه دى ح تخليه اولا يكره الطفل الآخر ده .ثانيا حيفقد ثقته في نفسه .ثالثا يحس انه انسان ناقص .

     الحب المشروط يعنى ما ينفعش تقوليله انه لو عمل كزا حتحبيه ولو ما عملش كده مش حتحبيه وعشان كده حتلاحظوا ان الطفل بيحب جده وجدته اكتر من ابوه وامه لانه حاسس انهم بيحبوه من غير شروط.

     الاحباط زى انت اساسا ما بتفهمش او انت مالكش لازمه او ما بتعرفش تعمل حاجه او يا خايب ...........وغيرها من كلمات اللى تحسسه انه مهما عمل مش حيقدر يوصل لارضائك ويحس انه ناقص ومش طبيعى .

     اوعى تكرهيه في ربنا .............ايوه تكرهيه .عارفه ازاى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لما تقوليله ربنا حيحرقك بالنار ..............ده ربنا ح يعذبك .

     التهديد المرعب زى مثلا حادبحك ............ح اكسرلك راسك .............اشرب من دمك ..............ح أموتك ..........

     رفض طلباته من غير أسباب .........لازم تعرفيه انك رفضتى عشان مثلا الحاجه دى مش حلوة او ممكن تضره او مثلا الوقت متأخر ........أى كلام مقنع ممكن تقوليه ومش معنى كلامى انك لازم تقولى السبب الحقيقي لأأأأأأأأأ خالص مش ده اللى أقصده بس لازم تقنعيه بالرفض عشان ما يكرهكيش .

 حذارى من الدعاء عليه زى ......ربنا ياخدك ..........الله يلعن...........يارب تموت ..............لان دعائك ممكن يوافق ساعه اجابه وربنا يستجيب .ربنا يحفظ لنا اولادنا يا رب .

      واخيرا انك تفضحيه وتقولى امام كل الناس مثلا انه عمل على نفسه او سرق حاجه وما كانش يعرف انها حرام او تحرجيه قدام الناس وتشتكى منه .

تعرفى على 8 إهانات تدمر معنويات الطفل

لا بد من تربيه الطفل باسلوب راقى ومهذب والا تتعرض نفسيته الى الدمار ومن الممكن ان يشعر بعد ذلك بالنقص  فلا بد من البعد تماما عن استعمال اسلوب الاهانه اعتقادا منك ان هذا الاسلوب سوف ينتج عنه نتيجه ايجابيه

       حددت دراسة برازيلية ان هناك ثماني إهانات يمكن بهما أن تتدمر معنويات الطفل فهذا يؤدي إلى إغلاق مخيلته الخصبة ويجعله يعيش في عذاب بسبب ارتكابه خطأ ربما يرتكبه كثير من الأطفال. وهي كالتالي:

 تركه يشعر بالذنب لمدة طويلة


                 إعطاؤه ألقاباً مشينة، ومن هذه الألقاب: يا قزم إذا كان الطفل قصير القامة، ويا كبير الرأس إذا كان كبير الرأس، وغيرها من الألقاب التي تؤثر على نفسية الطفل.


               الكلمات الجارحة، وتتمثل في الشتائم بشكل خاص، إذ لها وقع سيئ جداً على نفسيته؛ لأنه يشعر بالدونية، فهي تؤذي الطفل وتجعله إنساناً جباناً في المستقبل.


 العقوبة الجسدية الصارمة.


                         الإجراءات الانتقامية، كعدم شراء حاجيات أساسية يحتاجها، مثل حذاء جديد أو ألبسة جديدة بسبب اهتراء القديم. وهذا ينمي لديه الحس الانتقامي في المستقبل. 


                             التهديدات المستمرة، فهي تخلق نوعاً من الخوف المرضي عند الطفل في المستقبل؛


                            التعذيب النفسي الشديد، كوضعه في الظلام أو الترديد بأنه لا ينفع لشيء.


                         حرمانه من حقوقه الطفولية، كحرمانه من حق اللعب والخروج مع أصدقاء من سنه في كل مرة يخطئ فيها، فهذه العقوبة تحدث اضطراباً في ذهنه وتحرمه من التمتع بمرحلة طفولة سعيدة.

هذه الاساليب تدمر فعلا طفلك نفسيا ومعنويا فانتبهى جيدا ولا تتسرعى لتوجيه الاهانه له فور صدور اى موقف خاطئ منه

الخميس، 15 أغسطس 2013

خطوات ليصبح طفلكـ مطيع ومتعاون:

     إذا كان طفلك قد بدأ مؤخرا فى عدم إطاعة أوامرك فيجب أن تقومى بلفت نظره إلى أنك قد لاحظت تغير سلوكه، وأنك تشعرين بأنه غير سعيد بسبب موضوع  ما. اعلمى أن طفلك إذا تحدث معك بسوء أدب وكان رد فعلك بأن فقدت أعصابك فإن الطفل سيقابل هذا الأمر بالمزيد من التمرد وعدم إطاعة الأوامر، ولكنك فى المقابل إذا حافظت على هدوئك فإن الطفل سيكون أكثر طاعة لك. إذا فقد طفلك أعصابه وأصبح سلوكه شديد الإساءة اجعليه يجلس بمفرده لبعض الوقت وعندما يهدأ الطفل ويصبح أكثر قدرة على التحكم فى أعصابه يمكنك أن تهنئيه على سلوكه هذا.

     كى يصبح طفلك مطيع لكى فهذا يعتمد على طريقه تربيته من الاساس ، ولا نرغب فى تعجزيك بل سوف نتعاون معكى ونطلعك على اهم الخطوات لجعل طفلك بالصورة الى ترضى عنها .
            نقدم لكم مجموعة من الخطوات تجعل من السهل إطاعة أوامر الأم ..
وأهمها أن توضع نظام واضح للطفل في المنزل يلتزم بها الجميع ، الصغار والكبار ، ويترتب على مخالفتها عقوبات محددة ، وأن تكون هذه القواعد واضحة للطفل..

وعلى الأم أن تتنبه للأمور التالية :...
.............................................
 انقلي إلى الطفل هذا النظام بشكل إيجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي عن طريق جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من 'كن جيدًا' أو 'أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب'، قولي: 'الكتب مكانها الرف'.

اشرحي نظامك واتبعيها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سببًا منطقيًا لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل: 'اجمع ألعابك' قولي: 'يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر'، وإذا رفض الطفل فقولي: 'هيا نجمعها معًا' وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.

علقي على سلوكه، لا على شخصيته:
أكدي للطفل أن فعله غير مقبول، وليس هو نفسه فقولي: 'هذا فعل غير مقبول' ولا تقولي مثلاً: 'ماذا حدث لك' أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية

30 نصيحة لتجعلي طفلك واثق في نفسه

    العمل علي اعداد جيل قائد يثق بنفسه و يتحدي العقبات التي تعترض طريق أمته هدف ضروري في تربيه النشأ القادم . و زرع تلك الصفه فيهم تكسبهم القدره علي الثبات و الصراع و امتلاك المؤهلات الضروريه للحفاظ علي هويه الأمه و رقيها بعيداً عن التبعيه و الذوبان و الانهيار . 
    ليست تربيه الاطفال بسهل وانما تعتمد على نظام محدد منذ ولادته يتم معاملته به من قبل الوالدين

         فالأم هي المدرسة الأولى للطفل، هي التي تبني شخصيته منذ نعومة أظافره، إما أن تصنع منه شخصا سليم النفسية ومعتدل الشخصية، أو تصنع منه شخصا مهتزا ويعاني من اضطرابات سلوكية، ونصف الدنيا تقدم لك عدة نصائح تساعد في تربية طفل واثقا من نفسه .. فتابعيها:


 إمدحي طفلك أمام الغير.


لا تجعليه ينتقد نفسه و يكرها .
                إستخدمي تلك الكلمات معه ليشعر بأهميته و إحترامك له (لو سمحت)-(شكراً) –(عن إذنك)- (ممكن)
 ساعديه في إتخاذ القرار بنفسه.
ممارسة الرياضة .
إسأليه عن رأيه, وخذى برأيه في أمر من الأمور.
 ساعديه في كسب الصداقات, فإن الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقاءهم و لكن بشكل لا يضعف من شخصيته.
 إجعليه يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.
 علميه أن يصلي معك وإغرسى فيه مبادئ الإيمان بالله.
علميه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.
علميه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.
 علميه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات يتبعها وينفذها.
 علميه مهارة الإسعافات الأولية.
 أوفي بوعدك له.
 عرفيه بأهمية الدعاء.
علميه كيف يعمل ضمن فريقه.
 شجعيه على توجيه الأسئلة.
 كونى في أول يوم من أيام المدرسة معه.
 اروى له قصصا من أيام طفولتك.
 إجعلى طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعبين دور التلميذ.
علميه كيف يرفض ويقول” لأ "بأدب
 لا تهدديه على الإطلاق.
 أعطيه تحذيرات مسبقة.
 علميه كيف يواجه الفشل.
 شاركيه في أحلامه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى.
 إمدحى أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.
 إعتذرى له عن أي خطأ واضح يصدر منك.
عوديه على قراءة القرآن كل يوم.
 إجعليه يصل رحمه بنفسه حتي و لو بالتليفون.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية